العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير حديث "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة..." الوارد في البخاري، وما معناه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول خبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يتوقف على فهمه، بل يجب تصديقه ثم سؤال أهل العلم. وحديث تعرّي بني إسرائيل وصراع موسى مع الحجر صحيح ولا إشكال فيه، فقد ذهب القرطبي وابن بطال إلى أن تعرّي بني إسرائيل كان بسبب مخالفتهم لنبيهم. ويرى ابن حجر أن ذلك ربما كان جائزًا في شريعتهم قبل نسخها .

ووقعة موسى مع الحجر حدثت لتبرئته من اتهام بني إسرائيل له بالآدرة (كبر الخصية)، حيث أمسك الحجر ثوبه أثناء اغتساله فطارده موسى ضاربًا إياه حتى بان جسده لبني إسرائيل وتأكدوا من براءته. وهذا جواز نظر كالتداوي. وقد رأى بعض العلماء أنهم لم يروا عورته بل كان عليه مئزر يظهر ما تحته عند البلل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي