هل يأثم السائل على استخدام دواء لتقليل الرغبة الجنسية التي أدت به إلى مقاربة الزنا؟
لا بأس باستخدام الأدوية المنشطة بضوابط منها: إليها، وأن تكون بوصفة طبيب ثقة. علاج الشهوة الزائدة يكون بالزواج، أو لمن لم يستطع الزواج، مع الابتعاد عن المثيرات. ما وقع من مقدمات الزنا خطأ كبير ومنكر شنيع، وعلى مرتكبه الصادقة والندم والعزم على عدم العود، ويساعد على ذلك ترك اتباع خطوات الشيطان، واجتناب مواطن الفتنة، والبعد عن كل ما يثير الشهوة، والاستعانة بالله، والتفكر في نعم الله، وتذكر الموت والآخرة، وتجنب صحبة العصاة، والحرص على صحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم ، وكثرة الذكر والدعاء، وشغل الفراغ بالأعمال النافعة، وممارسة الرياضة. وإن كانت الزوجة لا تكفي لإشباع الرغبة، فيباح التعدد إلى أربع نساء. فإن لم يستطع التعدد، ولم تكف الزوجة، فيجب ترك الدواء الذي يسبب شبقًا زائدًا يوقع في المعصية، لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي