العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرب الخمر للتداوي إذا أشار بذلك عارف بالأعشاب الطبية، وهل ينطبق عليه قول الله تعالى: "فمن اضطر غير عاد ولا باغ فلا إثم عليه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف عن النجاسات الأخرى بحرمة التداوي بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس بدواء، ولكنه داء". وما فعله والدك لا يجوز. والاضطرار الوارد في قوله تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) خاص بالجوع والعطش، وقد استثنى كثير من العلماء الخمر من ذلك، فلا يجوز شربها ولو عطش، لأنها تزيد العطش ولا تعالجه، ولأن الله حرمها تحريمًا مطلقًا. وبعض العلماء فرق بين شربها للتداوي ولضرورة العطش، فأجازها للعطش دون التداوي لعدم اليقين بالشفاء. وشربها للتداوي لا يجوز أبدًا، وعلى والدك وعدم العودة لهذا الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35892
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي