العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمريض الذي يتعاطى دواءً مخدراً أن يصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأدوية المخدرة عدم الجواز إلا إذا تعينت للعلاج ولم يوجد بديل، وبالمقادير التي يحددها الأطباء.

أما عن صحة صلاة متعاطي الأدوية المخدرة، فلها حالتان:

1. إذا كان فاقدًا للوعي أو لا يدرك أقواله وأفعاله تمامًا: لا تصح صلاته حتى يعود له وعيه، لقوله تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا وَأَنْتُمْ ‌سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ".

2. إذا كان مدركًا لأقواله وأفعاله إدراكًا تامًا: صلاته صحيحة، وقد نص العلماء على صحة صلاة من يعي ما يقول حتى لو كان متعاطيًا لمسكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي