العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمصاب بالوسواس القهري الكف عن فعل فاضل لا يستطيع القيام به بسبب وسواسه، معتقدًا أن ذلك أحب إلى الله لدحض الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الموسوس يكون بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، ويفعل الواجبات دون إلزام نفسه بما تقتضيه الوسوسة، ويجتهد في فعل المستحبات بقدر استطاعته على أنها مستحبات لا واجبات. وما عجز عنه أو سبب له مشقة زائدة فلا حرج عليه في تركه. ويجوز للموسوس الأخذ بالأقوال الميسرة لرفع الحرج وإزالة الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي