العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الموافقة على ربط الوالد المتوفى وإطعامه وإعطائه الأكسجين والعلاج رغماً عنه، عقوقاً أو إثماً، إذا كان الهدف من ذلك مساعدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إجبار المريض على الطعام والشراب الذي لا يرغب فيه، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم". ويُستثنى من ذلك حالة الخوف عليه من الهلاك إذا لم يتناول طعامًا، فيُعطى ما يناسب حالته بناءً على رأي الأطباء. أما إجبار المريض على الدواء، فالأصل أنه غير ، إلا إذا خيف عليه الهلاك بتركه، فيجوز إجباره عليه. لذا، فإن السماح بإعطاء والدك الغذاء والدواء قسرًا لإنقاذ حياته لا حرج فيه ولا يُعد من العقوق. ومن بر الوالد بعد موته الدعاء والاستغفار له عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27036
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي