العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فتح حساب لنشر الإسلام في وسائل التواصل الاجتماعي دون إذن الوالدين، مع علمه برفضهما لذلك، وهل يأثم على فعله، وهل يؤثر ذلك على الأجر المرتجى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشر والدعوة إليه عبر مواقع التواصل أمر محمود إذا كان الناشر مؤهلاً للدعوة، وإذا رفض الوالدان ذلك، فقد يكون لخشيتهم من عدم تأهيل الولد، أو خوفهم من العلاقات غير المنضبطة، أو خشيتهم من الفتنة، وعندئذ تجب طاعتهم لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ). لذا ينبغي سؤال الوالدين عن سبب رفضهما، ويمكن اقتراح أن يكون الحساب تحت إشرافهما ومشاركتهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي