العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل استخدام اسم مستعار في الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب الرياء، أم الاستمرار بالاسم الصريح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العمل الصالح الإخفاء؛ لأنه أدعى وأبعد عن ، إلا إن كانت في إظهاره مصلحة راجحة.

فإذا كانت الدعوة إلى الله بالاسم المستعار تؤدي المقصود وتحقق المصلحة نفسها كالدعوة بالاسم الحقيقي، فالاسم المستعار أولى.

أما إذا كان الاسم الحقيقي أدعى لانتفاع الناس واهتمامهم، استخدامه تحقيقًا لهذه المصلحة، مع الحرص على مجاهدة النفس في الإخلاص وتجنب الرياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي