العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام اسم غربي مستعار لأغراض التسويق عبر الإنترنت مع الاحتفاظ بالاسم الإسلامي، وهل يمكن وضع صورة شخصية على الموقع الإلكتروني لزيادة الثقة والمبيعات، وهل يجوز استخدام الأعمال التي نشرت بصورة غير قابلة للمسح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بالدعاء والتضرع إلى الله لقضاء وتفريج الهم، مع الأخذ بالأسباب، وقد وردت في أدعية مخصوصة لذلك. لا حرج في استعمال أسماء أجنبية مستعارة للتسويق والدعاية بشرط عدم ادعاء أن الاسم هو الحقيقي، وتجنب الأسماء الخاصة بالنصارى، لكن إذا كان تغيير الاسم المستعار صعباً فلا حرج في الإبقاء عليه. أجاز الشيخ الفوزان استخدام الأسماء المستعارة في الحوارات التعليمية، كما لا حرج في استعمال الصورة الشخصية لبث الثقة لدى العملاء .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27143
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي