العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المشاركة في مشروع تواصل اجتماعي ذي منافع ومضار، وماله حلال رغم ترجيح سوء استخدامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المتوقع أن إساءة الاستخدام أكبر من حسن الاستخدام لمشروع ما، فإن النصيحة هي تركه، ما لم يمكن ضبط استعماله ومنع سوء استخدامه، وذلك لأن الظنون الغالبة يجب العمل بمقتضاها، والعبرة بالغالب، والسلامة لا يعدلها شيء. والقاعدة الشرعية تقول: إذا اجتمع غُلب الحرام، لأن التحريم فيه ترك مباح لاجتناب محرم. أما مسألة فوات الكسب المضمون بسبب الترك، فيهون ذلك طالما كان الترك لله تعالى، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، كما جاء في الشريف: "إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله عز وجل إلا أعطاك الله خيرًا منه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي