العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نقض وعد وعهد مع الله بترك مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، للعودة إليها بهدف العمل والدعوة إلى الله، مع الخوف من مخالفة الوعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما صدر منك مجرد وعد: "أعد الله على كذا"، فلا يلزمك شيء، لأنه ليس يميناً أو نذراً، ولكن يستحب الوفاء به خاصة أنه وعد مع الله. أما إذا كان عهداً: "أعاهد الله على كذا"، فمحل خلاف بين العلماء. وإذا كان قولك "أقسمت بداخلي" مجرد حديث نفس، فلا يلزمك شيء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169822
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي