لماذا قُبل إسلام أبي طلحة ولم تُقبل هجرة مهاجر أم قيس، رغم أن الدافع للعبادة (الإسلام والهجرة) كان لأجل الزواج في كلتا الحالتين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين هجرة أبي طلحة وأم قيس، أن أبا طلحة أسلم رغبة في وضم إليها الرغبة في الزواج من أم سليم، بدليل أنه حسن إسلامه فيما بعد، أما مهاجر أم قيس فلم يهاجر إلا بقصد التزوج، فجاء بصورة الفعل دون قصد العبادة، وفعله ليس حرامًا ولا زواجه باطلًا، فالهجرة ليست عبادة محضة وإنما بحسب قصد المهاجر، فمن هاجر لتجارة مباحة فهجرته مباحة، ومن هاجر لقربة فهجرته طاعة، ومن هاجر لمحرم فهجرته محرمة، وإن خلط في هجرته بين قصد وقصد القربة والطاعة، فهو بحسب ما غلب على قصده ونيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي