العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركات ومؤسسات ذات طبيعة خاصة كالفنادق الخمسة نجوم والبنوك الأجنبية، والشركات التي يُشتبه في مصدر أموالها؟ وهل يجوز قبول الهدايا من الأقارب والأشخاص الذين يتعاملون بالربا أو يعملون في مؤسسات ربوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من حراسة الشركات الأجنبية إذا كان أصل عملها مباحًا شرعًا، لأن الفقهاء أجازوا للمسلم أن يؤجر نفسه للكافر في عمل معين، كما فعل علي رضي الله عنه مع اليهودي. أما التعامل مع من اختلطت أموالهم من حلال وحرام، فهو جائز، والأصل أن أموال الناس مباحة إلا إذا عُلم أنها حرام، وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مع اليهود رغم أكلهم والسحت. قال الشافعي بجواز مع من اختلط ماله حلالاً وحراماً ما لم يعرف أن المال حرام بعينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57844
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي