العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء بيت بقرض ربوي في أمريكا لعدم توفر بنوك إسلامية، وهل يجوز بيع البيت للتخلص من الربا إذا أمكن إعادة التمويل عن طريق بنك إسلامي ولكن بعد فترة، وما معنى قوله تعالى: (وذروا ما بقي من الربا) في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتراض محرم إلا شرعية كعدم وجود مسكن إلا به، أو استهلاك الإيجار للدخل بحيث لا يكفي الحاجات الأساسية، وحينئذ لا مانع من أخذه لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". إذا تم الاقتراض بالربا بناء على فتوى تجيزه، فلا يجب بيع البيت للتخلص من المعاملة الربوية. أما التقسيط (ريفاينناس) بأن يشتري البنك البيت نقدًا ثم يبيعه ببيع آجل بمبلغ أكبر، فهذا بيع العينة .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79641
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي