العودة إلى البحث
السؤال

هل فعلي حرام إذا اشتريت شيئًا بشروط عقد لا أقبلها وقمت بخرقها دون علم البائع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في التراضي بين المتعاقدين، لقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، وحديث: «إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ». وعليه، فالبيع أو الشراء بالإكراه بغير حق لا يصح، بخلاف الإكراه بحق كإكراه الحاكم للراهن على بيع . والإكراه المعتبر هو التهديد بالقتل أو الضرب أو السجن من قادر على تنفيذه. فإذا أُكرهت على الشراء، لم يصح، وعليك رد السلعة واسترجاع مالك متى زال الإكراه. وإذا لم يبلغ الأمر حد الإكراه، فشراؤك صحيح، ويلزمك الوفاء الجائز. وكان ينبغي ذكر تفاصيل الإكراه والشروط المأخوذة لبيان ما إذا كان إكراها حقيقيا أم لا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16478
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي