العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يصبح المال المكتسب من الابتزاز حلالًا بعد مسامحة المبتَز منه والتصدق بالمبلغ الأصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أخذ أموال الناس دون رضاهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ". ويجب رد المال لصاحبه، فإذا سامحك برئت ذمتك. أما الربح الناتج عن استثمار هذا المال ففيه خلاف: منهم من قال إنه للعامل، ومنهم من قال إنه لصاحب المال. والقول الأعدل أن يكون الربح بينهما لأنه حصيلة المال والعمل معًا، وهو ما رجحه ابن تيمية. وعليه، يجب رد نصف الربح ورأس المال لصاحبه إلا إذا أبرأك. والتصدق بمثل رأس المال لا يجزئ عن رده لصاحبه ما لم يجزِ فعلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي