العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لدخول بعض البنوك الإسلامية في البورصات العالمية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت البنوك تبيع وتشتري في البورصة وفق نظام البورصة المعمول به دولياً، فهذا محرم لاشتماله على الإقراض بالفائدة وتأخر التقابض. لكن يجوز التعامل إذا تحققت الضوابط التالية: أن يكون والشراء بمقدار رأس المال، أن يتحقق التقابض دون تأخير، أن يتمكن البنك من التصرف بالعملة أو العين التي اشتراها، أن يكون استثمار الأسهم في أعيان مباحة. أما المتاجرة بالذهب والفضة فيلزم فيها التقابض والتماثل في الوزن وهو غير ممكن في البورصة. المعروف أن البورصة تخل بأكثر هذه الشروط، فهي قائمة على الإقراض والبيع على الورق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي