العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزكاة في الأسهم التي اشتريت بقصد الاستفادة من ريعها وبيعها عند الحاجة، وهل تعتبر أسهم تجارة أم استثمار؟ وماذا أفعل إذا تأخر صندوق الزكاة في تحديد نسبة الزكاة للأسهم، هل أزكي بنسبة العام المنصرم ثم أدفع الفرق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في اقتصارك على شراء أسهم الشركات المباحة، وزكاة الأسهم التي ليست للتجارة لا تجب في أصل السهم، بل في ريعه ربع بعد حولان من يوم قبضه، إن كانت أسهم أصولاً ثابتة. أما إذا كانت عروضاً تجارية في رأس المال والربح. وإذا تولت الشركة إخراج الزكاة قامت مقام الملاك. نية بيع الأسهم لا تغير حكم الزكاة، يتغير إذا اشتريت الأسهم للمتاجرة بها ابتداءً. وإذا وجبت عليك الزكاة تجب عند مرور الحول ويتم احتسابها بقيمة الأسهم السوقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي