العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال المكتسب من بيع المذكرات للطلاب، مع وجود إجبار على الشراء، وارتفاع سعرها، وضعف استفادة الطلاب منها أحياناً، ومراعاة أن مرتبات أعضاء هيئة التدريس ضعيفة، وهل يختلف الحكم إذا بيعت بسعر التكلفة أو بربح بسيط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس على أعضاء هيئة التدريس بيع مذكرات نافعة للطلاب بالثمن الذي يتراضى عليه الطرفان، ولا يلزم أن يكون الثمن هو سعر التكلفة أو ربحًا بسيطًا، ما دام قائماً على التراضي؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ". وليس من الإكراه أن تلزم الجامعة الطلاب بمقررات تتطلب شراء مذكرات معينة، لأن الطالب بدخوله الجامعة يكون قد التزم بلوائحها وأنظمتها، فالرضا بشراء هذه المذكرات حاصل منه ابتداءً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي