العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع أجهزة منزلية بالتقسيط للزبون، مع العلم أن البائع لا يملك المحل ويقوم بشراء الأجهزة أولاً ثم يبيعها بالتقسيط بربح، وهل يجوز بيعها لمن يشتريها بهدف بيعها لنفس المحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تشتري السلعة التي يرغب فيها الزبون وتستلمها ثم تبيعها عليه بالتقسيط بسعر أعلى من سعر النقدي فلا حرج في ذلك. لا يضر بيع المشتري السلعة لمحل آخر لأنه لا توجد علاقة بينهما. بيع السلع بعد شرائها وحيازتها أمر جائز شرعًا لقوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ البَيْعَ﴾ [البقرة: 275] وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّها الذينَ آمَنوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًى فَاكتُبوه﴾ [البقرة: 282].

أما بيع السلعة قبل شرائها وحيازتها فغير جائز، لنهي النبي ﷺ عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم، وقوله ﷺ: "لا تبع ما ليس عندك".

بيع العينة هو أن يشتري سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها على من باعها له بثمن أقل، وهذا ليس هو الحال هنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي