العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء سيارة بمبلغ معين، ثم بيعها للشركاء بسعر أعلى بالتقسيط، وهل في ذلك شبهة من الحرام، وما المخرج الشرعي إن وجدت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص ما ذكرته هو أن عمك وكلك على تشغيل مبلغ من المال، فاشتريت به سيارة بالاشتراك مع شخصين آخرين، ليصبح لعمك ستة أسهم من السيارة ولكم سهم واحد لكل واحد منكم. ثم بعت أسهم عمك لنفسك ولشريكيك، وهذا جائز عموماً، لكن بما أنك أحد المشترين، فقد قيد أهل العلم إباحة بيع الوكيل لنفسه بأن يكون الموكل قد أذن له بذلك، أو أن تتناهى الرغبات في المبيع. فإذا كان عمك راضياً بالبيع لنفسك، أو تناهت الرغبات في السيارة، فما فعلتموه جائز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي