ما هو الحكم الشرعي للتداول في الفوركس في شركة لا تفرض رسوم تبييت أو فوائد على الهامش، وتتداول في العملات الأجنبية فقط، ويكون ربحها من فرق البيع والشراء، مع إمكانية السحب الفوري للأموال، ودون إلزام بفتح صفقات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وجود الهامش في تجارة الفوركس يعتبر قرضًا ربويًّا، تأخذ عمولات مقابل هذا الهامش، ولا يمكن للمستثمر سحب المال، بل يستثمره لدى الشركة فقط. وقد بيَّن مجمع الإسلامي أن المتاجرة بالهامش تتضمن جمعًا بين سلف ومعاوضة، وهو محرم شرعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل سلف وبيع). لذا، يسع المسلم تجنب التعامل بتلك الرافعة المالية، والمتاجرة بماله فحسب في شراء العملات وبيعها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170248
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي