العودة إلى البحث
السؤال

هل استخدام جيلاتين الخنزير وجلده في الأطعمة والملابس يجعل الصلاة غير مقبولة، وهل ما قاله الدكتور يوسف القرضاوي بأن المحرم هو لحم الخنزير فقط صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تناول مادة الجيلاتين المأخوذة من الخنزير أو إضافتها إلى الأطعمة والمشروبات، وذلك لقوله تعالى: "قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ".

أما الملابس المصنوعة من جلود الخنازير، فالراجح أن جلود الميتات كلها تطهر بالدباغة، بما في ذلك جلد الخنزير، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دُبغَ الإهاب فقد طهر". وبناءً عليه، لا مانع من بيعها وشرائها والانتفاع بها فيها بعد دباغتها، مع أن اجتنابها من باب والاحتياط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91178
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي