هل الشراء بعد طواف الوداع - لحاجة ماسة ظناً بعدم توفره لاحقاً، وجهلاً بالنهي عن الشراء إلا للضروريات - يُعد خطأً يستوجب شيئاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للحاج أو المعتمر أن يجعل طواف الوداع آخر أعماله بمكة، ويخرج مسافراً بعده لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت". ولا حرج على من اشترى حاجة في طريقه للخروج بعد الطواف ما لم ينوِ ، كشراء أغراض السفر أو هدية أو كتاب، لكن لو اشتغل بتجارة لزمه الطواف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102746
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي