العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل والشراء من المؤسسات الحكومية التي تبيع سلعًا مختلفة، من ضمنها الخمور في قسم منفصل عنها، علمًا أن أسعارها أقل بكثير من السوق، خاصة لذوي الدخل المحدود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم الله تصنيع وبيعها وشراءها ولو لغير المسلمين، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ الله ورسوله حرَّم بيع الخمر والخنزير والأصنام)، ولا يجوز الاتجار فيما حرم الله ولو مع الكفار؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه)، و(لعن الخمر وشاربها وبائعها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها وعاصرها ومعتصرها). وأما شراء بضائع أخرى ممن يبيع الخمر فلا حرج فيه؛ لقوله تعالى: (وَأَحَلَّ اللَّهُ ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17992
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي