العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم العمل في شركة متخصصة في شراء وبيع الديون المتأخرة والتربح منها، سواء كانت هذه الديون ناتجة عن بطاقات ائتمان، قروض، أو عقود هواتف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء الديون بثمن معجل أقل من قيمتها يُعدّ من العقود الربوية المحرمة، لاشتماله على ربا الفضل والنسيئة ، وقد أفتت بذلك اللجنة الدائمة للإفتاء ومجمع الإسلامي ومجلس المجمع الفقهي الإسلامي، وبناءً عليه يحرم العمل في الشركات والمؤسسات التي تقوم على شراء هذه الديون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي