العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال المدفوع لتاجر بغرض التجارة معه بنية الحصول على ربح بعد مدة محددة، مع العلم بوجود مخاطرة في التجارة وتأخر التاجر في السداد، مال ربا، وماذا يجب فعله في حال كان كذلك: هل يؤخذ المبلغ مع الربح، أم الأصل فقط، أم الأصل مع التصدق بالربح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان العقد بينك وبين صاحبك هو استثمار للمال مع ضمان رأس المال وربح زائد، فهذه فاسدة ومحرمة. يجب فسخ العقد، والربح كله لك، وللعامل أجر المثل. ما تشعر به من ضيق واضطراب أحوال سببه عدم تقوى الله والوقوف عند حدوده، والمخرج هو تقوى الله والعمل الصالح لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111297
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي