هل يُعد كذبًا أن أقول لشخص يريد اقتراض المال مني "ليس عندي" مع أن لدي مالًا مدخرًا لأغراض مستقبلية؟ وهل يجب أن تتوفر شروط معينة في الشخص الذي يريد الاقتراض مني، كأن يكون مصليًا؟
فعل خير وقربة، والأفضل لمن يملك مالاً زائداً على حاجته أن يقرضه لمن يطلب طلباً للثواب، وإرفاقاً بالمحتاجين.
ويجب الامتناع عن الإقراض إذا علم أو غلب على الظن أن المال سيستخدم في المعصية، ويشمل هذا المسلم العاصي وغير المسلم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" {المائدة: 2}.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اليهود وغيرهم والشراء، والمسلمون لا يزالون يتعاملون مع العصاة ما لم يكن فيه إعانة على المعصية.
أما إذا كان عدم الإقراض رادعاً للعاصي عن معصيته، الامتناع عن إقراضه إعانة له على البر والتقوى، وذلك لما ذكره شيخ ابن تيمية في مجموع الفتاوى بأن من عرف بالتظاهر بترك الواجبات أو فعل المحرمات يستحق الهجر تعزيراً له حتى يتوب، وأن الهجر إن كانت مصلحته راجحة بحيث يؤدي إلى ضعف الشر فهو مشروع، وإلا فلا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73456
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73456
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي