هل يجب عليَّ إعادة المال للمشترية بعد أن تعرضتُ للنصب من شركة وهمية، مع العلم أن الشركة هي التي أخذت المال مني والمشترية تطالبني به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة غير شرعية؛ لكونها بيعًا لما لا تملكين أو ما ليس عندك، وهذا غرر وقمار قد يترتب عليه نزاعات، وقد نهى النبي ﷺ عن بيع ما ليس عندك. إضافة إلى ذلك، لا يجوز بيع السلعة قبل حيازتها ونقلها إلى ملك البائع أو مستودعه.
لتصحيح المعاملة لتكون موافقة للشرع، يمكن اتباع إحدى طريقتين: 1. "بيع المواعدة": تعرضين البضاعة على المشتري الذي يبدي رغبته بشرائها، وتحددين سعرًا، مع عدم وجود إلزام للطرفين أو الشراء حتى تتملكي السلعة شرعًا، ثم يتم العقد. 2. أن تكوني سمسارة: تبيعين البضاعة بعمولة مقطوعة أو نسبة محددة من الثمن لقاء جهدك.
أما بخصوص المال المدفوع لك من المرأة، فيجب إرجاعه لها، وحقها لازم في ذمتك بغض النظر عما إذا استطعتِ استعادة مالك من .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي