ما حكم العمل في موقع إلكتروني لتحسين جودة السلع الاستهلاكية ورفع تقييمها مقابل ربح مالي، مع العلم أن رأس المال الأولي أتى من موظف آخر في نفس الموقع بدون مقابل؟
أولاً: شراء السلع لرفع تقييمها وظهورها مع استرجاع الثمن وربح، عمل محرم قائم على الغش والخداع، ويدخل في معنى النجش المنهي عنه بقول النبي ﷺ: «لَا يَبْتَاعُ الْمَرْءُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ»، ويعد من الغش الذي توعد النبي ﷺ فاعله بقوله: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي»، والمكر والخديعة في النار. فيجب التوقف عنه إلى الله.
ثانياً: المال المكتسب من هذا العمل مع الجهل بتحريمه لا حرج في الانتفاع به؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾.
ثالثاً: إذا كنت تشارك بمال للدخول في هذا التسويق، فهذا وجه آخر للتحريم؛ لأنه قمار وميسر، فدفع المال في التسويق محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191813
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191813
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي