العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مال الكافر إذا أسلم، وهل يجوز له التصرف فيه بدون حرج، وما حكم مال المسلم المكتسب من حرام إذا تاب توبة نصوحًا، وهل يجوز له التصرف فيه بعد التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال المكتسب قبل ، إن كان بطريق مباح، فهو مباح قبله وبعده. وإن كان بطريق محرم وبيع ، فيُعفى له عما قبض منه قبل الإسلام لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ". أما ما لم يقبض ثم أسلم فلا يحل له. وما أُخذ من ربا، يجب رد زيادته لأصحابه أو ورثتهم، فإن تعذر معرفتهم فيجب صرفه في وجوه الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي