هل المال المكتسب من العمل في وظيفة حكومية تشرف على تحصيل الإيجارات من المساكن التي استولت عليها الدولة بالقانون من أصحابها دون رضاهم أو تعويض مناسب، حلال أم حرام؟ وهل يحق للدولة فعل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرمت الشريعة أخذ أموال الناس بغير حق كالسرقة والقمار، وذلك لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ منكم). وتوعد النبي صلى الله عليه وسلم من يأخذ شبراً من الأرض بغير حق بأن يطوقه الله بها إلى سبع أرضين يوم القيامة، وشدد على حرمة الأموال والأعراض، ويشمل هذا التحريم الأفراد والحكام، ويجب على المسلم رفض أي حكم بغير ما أنزل الله، ويحرم عليه الإعانة عليه بأي وجه من وجوه الإعانة، مثل السكن في مساكن مغتصبة، أو العمل في تحصيل إيجاراتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي