العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة الملاكمة والمال المكتسب منها - بما في ذلك أموال الإعلانات، القتال، والرهان الذي يتصدق منه - جائز شرعاً، وهل حرمة هذا المال - إن وجدت - تعادل حرمة الربا والقمار وأكل مال اليتيم، مع الأخذ بالاعتبار الظروف الشخصية للسائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملاكمة محرمة لما فيها من الضرر والإضرار. يجب والإقلاع عن الملاكمة والتكسب منها ومن الرهان عليها.

المال المكتسب من الملاكمة: إذا كان جاهلاً بالتحريم: يرى بعض العلماء أنه يجوز الانتفاع بالمال بعد التوبة. إذا كان عالماً بالتحريم: يجب التخلص من المال في وجوه الخير ومنافع المسلمين، ويجوز له أن يأخذ منه بقدر حاجته إذا كان فقيراً، أو يجعله رأس مال لتجارة يستغني بها عن الكسب .

حكم المال المكتسب من الملاكمة مقارنة والقمار وأكل مال اليتيم: المراهنة في حكم القمار وهي أكل للمال ، أما الربا وأكل مال اليتيم فأشد حرمة وهما من كبائر الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي