العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مطالبة أبناء البنت بحقٍّ لوالدتهم في تركة جدهم، مع علمهم بأن والدتهم قد أخذت حقها كاملاً في حياة مورثها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تنازلت الأم البالغة العاقلة الرشيدة عن نصيبها في باختيارها ورضاها، فليس لأبنائها المطالبة به؛ لأن الساقط لا يعود. أما إذا كان تنازلها عن نصيبها، الأقل من حقها الشرعي، كان حياءً أو خشيةً للتقاطع أو الإكراه، فيجب على أخيها إعطاؤها حقها كاملاً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه). والإلحاح على البنات لترك إرثهن لإخوانهن لا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي