العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تقسيم المنزل الموروث والمكون من 7 شقق و 3 دكاكين في حال عدم بيعه، وما موقف الأخت المقيمة خارج المنزل، وما موقف الأب المقيم في إحدى الشقق بعقد إيجار رسمي في حال بيع المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن قسمة المنزل على أحد ثلاثة أنواع من القسمة: قسمة المهايأة، وقسمة المراضاة، وقسمة القرعة. فالمهايأة تكون باستغلال أحد الورثة للمنزل فترة تتناسب مع حصته، ثم ينتقل لغيره. والمراضاة تكون باتفاق الورثة على طريقة للتقسيم، ويجوز فيها الغبن إذا رضي به البالغ الرشيد. أما قسمة القرعة فتتم إذا لم يحصل اتفاق، فيُقوّم المنزل وتُقسّم قيمته على الورثة كل حسب نصيبه، وتُفصّل كيفية إجرائها. ويجوز بيع المنزل وتوزيع ثمنه. الأخت المقيمة خارج المنزل كالورثة الآخرين، أما الابن المقيم بعقد إيجار فلا حظ له في لوجود ورثة أقرب، وعليه تسليم الشقة لمن آلت إليه بالقسمة وتسديد ما عليه من إيجار للتركة. وتنبه إلى خطورة أمر التركات عرضه على المحاكم الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي