ما الحكم الشرعي في اعتراض أحد الأبناء على قسمة تركة جدته التي تمت منذ أكثر من ثلاثين عامًا، رغم رضاه بها وقت القسمة، وذلك بعد أن أصبحت قيمة عقارات إخوته أعلى من عقاره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وهبت الجدة عقارات لأبنائها البالغين الراشدين، ورضوا بذلك وقبض كل منهم هبته، فهي هبة لازمة تخرج العقارات من ملك الجدة وتصبح ملكًا للموهوب له، ولا يمكن المطالبة بها بعد وفاتها كجزء من .
أما إذا كان أحد الأبناء غير بالغ أو رشيد وقت ، أو كان هناك جور وتفضيل في الهبة، فيجب رد الهبات إلى التركة وتقسيمها شرعًا. ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الجور في التفضيل وأمر برده، وإذا مات الواهب قبل العدل، وجب على من فُضّل أن يعدل بين إخوته، ويقسموا جميع المال على كتاب الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19757
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي