العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف الأب الذي قسّم تركة الجد بعد مماته بسنوات، بحيث أعطى عماته أرضًا قليلة القيمة، واستحوذ على الأرض الجيدة، ثم زادت حصته بهكتارين باعهما لأخ السائل بسعر أقل من سعر السوق، مع العلم أن عماته محتاجات ووافقن على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأرض متساوية القيمة تُقسّم بحسب نصيب كل وارث، أما إذا كانت متفاوتة القيمة، فإما أن تُباع وتُوزّع قيمتها على الورثة، أو يأخذها بعضهم ويعوّض الباقين، أو يستغلونها ويتقاسمون غلتها.

إذا تم التراضي على القسمة برضا جميع الورثة فلا حرج في ذلك، ويكون بيع حصصهم صحيحًا ولا يمكن الرجوع فيه.

أما إذا لم يرضوا بالقسمة وسكتوا حياءً، فتنازلهم غير معتبر شرعًا، ويجب القسمة بما يحقق العدل، وإذا لم يقبل الوالد، فللعمات رفع الأمر للقاضي للفصل فيه. وفي كل الأحوال، ينبغي الرجوع للمحكمة للنظر في القضية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159981
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي