ما حكم شراء شقة بمساعدة البنك بفوائد للتخلص من السكن المشترك في بلد غير إسلامي، حفاظاً على الكرامة والدين والخصوصية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اشتمل سؤالك على أمرين:
الأول: سكنك مع أجانب في بيت واحد مع اشتراككم في المرافق، وهذا لا يجوز إذا ترتب عليه خلوة أو اختلاط محرم، أو عدم التزام ، ونحو ذلك من المحاذير الشرعية. ويجوز إذا لم يترتب على ذلك محاذير شرعية مع التزام بالآداب الإسلامية، لكن الأفضل هو الانفصال عنهم.
الثاني: الاقتراض من البنك لشراء مسكن، وهذا حرام لأنه لا يجوز الإقدام على قرض ربوي إلا عند الملجئة، وما ذكرتِه ليس منها، لأنه بالإمكان استئجار بيت آخر، أو التحول إلى بلاد أخرى، أو السكن مع أناس مسلمين منضبطين بالضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61060
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي