ما هو التصرف الصحيح لحالتي، حيث يشعرني ضميري بالذنب لتنازلي عن حضانة ولدي، الذي يعاني من الإهمال ويرغب بالعيش معي، بينما يرفض أهلي مساعدتي في استعادته، ويمنع والدي إخوتي من مساندتي، فهل يعتبر تصرفي دون الرجوع إليهم عقوقاً لوالدي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصلحة المحضون هي المعول عليها في ، فيشترط فيمن تثبت له الحضانة أن يكون قادرًا على صون الصغير، وعليه فإذا كان الولد متضررًا بكونه عند أبيه فيمكن رفع الأمر إلى القاضي الشرعي، وينبغي لأهلك أن يعينوك في ذلك، فإن لم يفعلوا فلا حرج عليك في الذهاب إلى المحكمة الشرعية، ولو اعترض والداك ولم يكن لاعتراضهما مسوغ شرعي فلا تلزمك طاعتهما، ومحاولة إقناعهما أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي