العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ المعاملة التي تتضمن إعطاء بطاقة ماستر كارد لشخص ليشتري بها سلعة، مع اشتراط أخذ مبلغ إضافي (20 ألف دينار عراقي) مقابل خدمة البطاقة، إجارة أم قرضًا جر نفعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إعطاء بطاقة الفيزا للغير ليشتري بها على أن يرد المبلغ بزيادة هو قرض ربوي محرم، لأنه اشتراط لزيادة في القرض، ولا فرق بين إعطاء البطاقة له أو الشراء له بها.

وإذا أردت الربح فلك طريقان: الأول أن تشتري السلعة لنفسك، ثم تقبضها، ثم تبيعها عليه بربح. والثاني أن تكون وكيلاً بأجرة، فيعطيك هو المال أولاً، وتشتري له السلعة مقابل عمولة معلومة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191260
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي