العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الابن إذا ترك الدراسة الجامعية التي لا يحبها، ويسعى لطلب العلم الشرعي، مع غضب والده وتضييعه لماله في دراسته السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم الولد طاعة والديه في دراسة تخصص معين. ولكن بما أن الوالد خسر المال وقطع الابن شوطًا طويلًا في الدراسة، فالظاهر وجوب الطاعة وإكمال الدراسة؛ لتعلق مصلحة للوالد بذلك. وقد قال شيخ ابن تيمية: "ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية وإن كانا فاسقين، وهو ظاهر إطلاق أحمد، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا". وطاعة الوالدين سبب لرضا الله، كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}. ويمكن للطالب استغلال أوقات الفراغ، خاصة الإجازة، لتحصيل العلم الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159232
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي