كيف يمكن تفسير عدم وضوح نتيجة صلاة الاستخارة بخصوص عرض زواج قائم، مع وجود صفات إيجابية كثيرة في الخاطب، وبعض التحفظات المتعلقة بمستواه الفكري ومستوى تدينه مقارنة بالمعروض عليها، والرغبة في أن يكون الشريك قدوة دينية؟
الأصل أن تقبل المرأة بمن تقدم لها إذا كان مرضي والخلق ، ما لم يكن هناك من هو أفضل منه. فإن كان الخاطب بهذه الصفات وحريصاً على تعلم العلم الشرعي، فهذه علامة خير، إلا إذا كانت هفواته كبائر أو معاصي مصرٌّ عليها أو مجاهر بها، فينصح بالانتظار لمن هو أفضل، ما لم تخشَ المرأة على نفسها الوقوع في محرم.
لا يشترط في الاستخارة الشعور بشيء معين بعدها، بل إذا استشار الإنسان وتبيّن له المصلحة، فليتوكل على الله ويُقدم بعد الاستخارة دون انتظار إشارة أو منام.
يجب الحذر الشديد من الخلوة أو الكشف على الخاطب لأنه لا يزال أجنبياً.
الأمنية بأن يكون الزوج يعيش من أجل الله أمنية عظيمة، والمرأة الصالحة تعين زوجها على ذلك بمعاونته ومناصحته وحثه على تقصيره بسبب انشغاله بالأعمال الصالحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7283
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7283
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي