العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع بطاقات شحن الجوال بزيادة مقابل السداد لاحقًا، وهل تُعد هذه الزيادة من الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بيع بطاقات شحن الجوال بالتقسيط بأكثر من ثمنها نقدًا، وهذا ليس ربا لأنه بيع منفعة. ويسمى هذا "التورق" إذا اشترى الشخص البطاقة لبيعها نقدًا لغير البائع ليحصل على المال، ويشترط لجوازه استلام المشتري السلعة وبيعها لغير البائع الأول. ويحرم بيعها نقدا لنفس البائع الذي اشتراها منه نسيئة، وهذا هو بيع العينة . كما يحرم تركها لدى البائع وتوكيله ببيعها؛ فهذا تورق منظم وهو حيلة على . ولا يجوز للمكتب أن يأخذ 50 ريالًا مقابل الدلالة بالإضافة إلى ربح . والخلاصة: لا يجوز للمكتب أن يشتري البطاقات ممن باعها عليه (بيع العينة)، ولا يجوز للمشتري أن يتركها عنده ويوكله ببيعها (التورق المنظم).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي