العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء سيارة بالتقسيط من خلال الشركة التي يعمل بها الشاب، حيث تختلف قيمتها عن سعر السوق، مع دفع 40% دفعة أولى وتخصم الأقساط المتبقية من الراتب الشهري لمدة أربع سنوات، مع العلم أن السيارة تكون باسم المشتري ولكنها مرهونة للبائع الخاص طوال فترة التقسيط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان البائع الخاص يشتري السيارات لنفسه ثم يبيعها للعمال بعد تملكه لها فلا حرج، أما إذا كان يسدد الثمن عن العمال فقط ثم يستوفيه منهم بفائدة فهذا قرض ربوي، وسيط بين العمال والبائع الخاص، ولا يؤثر اشتراط دفع قسط مقدم أو رهن السيارة في صحة المعاملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي