العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "من يقرض الله قرضًا حسنًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في حق الله هو أعمال الخير التي يبتغي بها المرء ثواب الله، والإنفاق في سبيل الله بنية خالصة. والقرض الحسن للناس من أفعال الخير التي يؤجر عليها صاحبها، وقد ندب الشرع إليه. ومن أقرض مسلماً أو تصدق عليه ابتغاء وجه الله، فقد أقرض الله قرضاً حسناً وسيجزيه خيراً. أما القرض بفائدة فهو ربا محرم، وفاعله محارب لله ورسوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي