العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الدين في القروض الشخصية من البنوك، إذا ساهم أخذ المبلغ في إصلاح الشخص ومساعدة آخرين في عمل شريف، وما هو الحل إذا كانت حرامًا ولا يمكن رد المبلغ حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الاقتراض بلا فائدة فلا حرج فيه، بل هو مرغوب شرعاً، أما إذا كان بفائدة فهو شرعاً إلا في حالة التي يترتب عليها الهلاك أو ما يقاربه. ومن اقترض بالربا فعليه ورد المبلغ المقترض دون الفائدة، وإن أجبره البنك على دفع الفائدة فليدفعها ويكون الإثم على البنك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي