العودة إلى البحث
السؤال

ماذا علينا أن نفعل الآن وقد وقع زوجي في معاملة ربا مع البنك لشراء سيارة دون علمه بحرمتها، وما هي كفارة هذا العمل وعقوبته، وهل جهله به وعدم نيته التعامل بالربا يعفيه من الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة تحتمل أن تكون بيعًا صحيحًا بثمن مقسط مع بيع للبنك، والإثم حينئذ على لا على الزوج، أو قرضًا ربويًا من البنك. وإذا كان الزوج جاهلًا ووهمته الشركة بأن المعاملة بيع حقيقي مقسط فنرجو أن يكون معذورًا.

لا حرج في الانتفاع بالسيارة ولا يلزم بيعها أو تعجيل السداد للبنك إن لم يسقط الفوائد الربوية.

وننبه من يحول راتبه لبنك ربوي أو لا توجد بنوك إسلامية أن يكتفي بفتح حساب جارٍ فقط، ولا يترك المال فيه إلا تقدر بقدرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي