العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار المسلم لمن دعا لهم بظهر الغيب يُفوّت عليه دعوة الملَك له بقوله: "ولك مثله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب من أسباب استجابة الدعاء، ويقول الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل. ويشترط أن يكون الدعاء بظهر الغيب؛ أي في غياب المدعو له، أو بحيث لا يسمعه إن كان حاضرًا؛ وذلك الدعاء والبعد عن ، وهو شرط لحصول الأجر المترتب على هذا الدعاء. وإذا دعا المسلم لأخيه بنية الإخلاص ثم عرضت له مصلحة شرعية راجحة تقتضي إعلام أخيه بالدعاء، فإن ذلك لا يقدح في إخلاصه ولا يحرمه من أجر دعوة الملك، بخلاف ما لو كانت نيته منذ البداية إخبار المدعو له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4041
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي