هل التجارة بالعملات الأجنبية عن طريق نظام "المارجن" حلال أم حرام، خاصة مع وجود "السبريد" كفرق بين سعري البيع والشراء، وعمولة الشركات الوسيطة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يوضح السائل كيفية تغطية باقي الصفقة، والغالب أنها تتم عن طريق قرض من ، وهو محرم سواء كان بفائدة ربوية أو بدونها. أما السبريد فلا تستخدم للتغطية، وشراء العملات في محلات الصرافة يتم بدفع كامل الثمن، ويجوز بيع وشراء العملات بشرط دفع كامل الثمن والتقابض الفوري. عمولة الشركة جائزة إذا كان العمل المتوسَّط فيه مباحًا شرعًا، ولم يترتب عليه محذور شرعي كقرض الشركة للعميل للحصول على العمولة، لأن ذلك قرض جر نفعًا وهو محرم. يجب أن تُعلَم أجرة الوسيط والعمل المتوسَّط فيه، والوسيط وكيل لا يضمن إلا إذا تعدى أو فرط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90991
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90991
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي