هل العمل كمدير مالي في شركة تبيع ملابس نسائية ضيقة وقصيرة وشفافة وتتعامل بالربا وتؤمّن تأمينًا تجاريًا، يُعدُّ حلالًا أم حرامًا؟ وهل يجب ترك العمل فورًا في حال كان حرامًا أم يمكن الاستمرار فيه لحين إيجاد عمل آخر؟
لا حرج في العمل بشركة عملها مباح، ما لم يتعلق عمل الموظف مباشرة بشيء من المحرمات أو الإعانة عليها. وبما أن عملك يتضمن كتابة التقارير المالية المتضمنة قوائم ربوية ومتابعة وتسوية عقود التأمين المحرمة، فلا يجوز لك الاستمرار فيه لأنك تباشر العمل وتعين عليه. فعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: "هم سواء". وهذا يشمل كل من له تعلق بالربا كتابة أو مراجعة. عليك ترك هذه الأعمال فوراً، وإن لم يتم تحويلك إلى عمل آخر مباح، فعليك ترك العمل والبحث عن عمل حلال، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ورزق الله كثير. أما بيع الملابس النسائية وغيرها مما قد يستعمل في أو ، فالأصل جواز بيعه إلا لمن علم أو غلب الظن أنه سيستعمله في الحرام. ومشكلتك الأساسية تكمن في عقود الربا والتأمين التي تباشرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي